مدرب التصويب

مدرب التصويب

مدرب تصويب في المتصفح يعرض أهدافا على الشاشة ويقيس مدى سرعة ودقة نقرك عليها. يقدم تقارير عن الإصابات والإخفاقات ومتوسط زمن الاستجابة بالمللي ثانية والأهداف في الدقيقة؛ مفيد لإحماء FPS، أو اختبار فأرة جديدة أو إعداد DPI، أو قياس ثبات تصويبك بمرور الوقت.

كيفية تشغيل تمرين تصويب

  1. 1

    اختر وضعا

    وضع العدد الثابت (أصب 30 هدفا بأسرع ما تستطيع) أو الوضع الزمني (كم هدفا تستطيع إصابته في 60 ثانية) هما الأكثر قابلية للمقارنة.

  2. 2

    حدد حجم الهدف

    يصعب الوصول إلى الأهداف الأصغر. حافظ على حجم الهدف والوضع نفسيهما في كل جولة حتى تكون نتائجك قابلة للمقارنة.

  3. 3

    انقر الأهداف

    حرّك المؤشر إلى كل هدف وانقر عليه. تحتسب أي نقطة داخل الهدف إصابة؛ أما النقرات الخاطئة فتخفض النتيجة والدقة.

  4. 4

    راجع الإحصاءات

    نسبة الدقة، ومتوسط زمن الاستجابة، والأهداف في الدقيقة، ورسم بين الجولات تساعدك على اكتشاف مشكلات حساسية الفأرة.

فهم نتيجة زمن الاستجابة

يقيس هذا التمرين الفترة من لحظة ظهور الهدف حتى النقر عليه. تشمل هذه الفترة ملاحظة الهدف وتحريك المؤشر والنقر، إلى جانب زمن تأخر الشاشة وأداة الإدخال. وهذا ليس الاختبار نفسه الذي تضغط فيه زرا عند تغير ضوء، لذلك لا ينبغي مقارنة الأرقام مباشرة.

وتبين الأبحاث المتعلقة بمهام التصويب أيضا وجود مفاضلة بين السرعة والدقة: فقد يغير الهدف الأصغر زمن الحركة ومقدار الخطأ المكاني معا. لا تقارن الجولات إلا عندما يكون الوضع وحجم الهدف والجهاز ومستوى تكبير المتصفح وإعدادات الإدخال متماثلة. تعامل مع النتيجة بوصفها خط أساس شخصيا، لا تشخيصا أو تصنيفا عاما للمهارة.

إعدادات الفأرة المهمة

  • DPI (عدد النقاط في البوصة) يغير المسافة التي يتحركها المؤشر مقابل حركة فعلية معينة للفأرة. لا تستطيع هذه الصفحة اكتشاف قيمة DPI لفأرتك.
  • تكبير المتصفح وإعدادات مؤشر نظام التشغيل قد يغيران مقدار الحركة اللازمة للوصول إلى الهدف.
  • معدل استطلاع الفأرة ومعدل تحديث الشاشة قد يؤثران في زمن التأخر المقاس، لكن هذا التمرين في المتصفح لا يستطيع فصل هذا التأخر عن زمن حركتك.
  • السطح ووضعية الجلوس قد يؤثران في قابلية تكرار النتيجة. حافظ عليهما ثابتين عند مقارنة الجولات.

كيف تبدو جولة تدريب جيدة

لإجراء مقارنة مفيدة، كرر التمرين نفسه عدة مرات وانظر إلى الدقة ومتوسط زمن الاستجابة وعدد الأهداف في الدقيقة معا. الجولة الأسرع التي تتضمن أخطاء كثيرة ليست أفضل بالضرورة. يحتفظ مخطط الجولات الأخيرة بما يصل إلى خمس جولات مكتملة في جلسة المتصفح هذه لتتمكن من مقارنة جولات متشابهة.

روتين الإحماء

يمكن أن يساعدك تمرين قصير ومريح على معرفة حالتك قبل اللعب. توقف إذا شعرت بعدم الراحة في يدك أو معصمك. هذا التمرين ذو الأهداف الثابتة لا يدرب التتبع المستمر ولا يحاكي مجال الرؤية أو الحركة أو الارتداد أو الحساسية في لعبة بعينها.

الأسئلة الشائعة

لا يوجد زمن مثالي عام لهذا التمرين. فالمدة تشمل رؤية الهدف وتحريك المؤشر والنقر، إضافة إلى تأخر الجهاز والشاشة. قارن جولاتك أنت باستخدام الوضع وحجم الهدف والأجهزة نفسها بدلا من اعتبار رقم واحد تصنيفا لمستواك.

تغير قيمة DPI المسافة التي يتحركها المؤشر مقابل حركة فعلية معينة، لكن القيمة الأعلى أو الأدنى ليست أفضل بطبيعتها. استخدم إعدادا يمنحك تحكما مريحا، وحافظ عليه ثابتا عند مقارنة الجولات، واضبط الحساسية داخل اللعبة التي تلعبها فعلا.

قد يؤثر الانتباه والإرهاق والتدريب ووضعية الجلوس وحالة الجهاز في كل جولة. كما يغير تكبير المتصفح وإعدادات المؤشر وحجم الهدف طبيعة المهمة. حافظ على ثبات هذه الظروف وقارن عدة جولات بدلا من الاعتماد على نتيجة واحدة.

نعم. النقر السريع (flicking) حركة بالستية إلى هدف ثابت وتعتمد غالبا على التخطيط الحركي. أما المتابعة (tracking) فهي تصحيحات صغيرة مستمرة لمتابعة هدف متحرك وتعتمد على تغذية راجعة بين اليد والعين. كلاهما مهم في معظم ألعاب FPS؛ دربهما منفصلين.

أدوات ذات صلة