مُرَفِّق الصورة لرفع دقة الصورة
يؤدي إعادة أخذ العينات الكلاسيكية إلى تداخل التفاصيل مع تكبير الصورة؛ في المقابل، تقوم تقنيات التصوير عالي الدقة باستخدام الذكاء الاصطناعي بتوليد تفاصيل واقعية تحافظ على الحدة الظاهرة للصورة. عند رفع صورة منخفضة الدقة، يوفر هذا الأداة خيارين: إما استخدام خوارزمية لانكزوس لتحقيق تكبير سريع ودقيق، أو الاعتماد على نموذج عصبي للحصول على نتائج بتكبير 2x/3x/4x تبدو وكأنها تم التقاطها بالحجم الأكبر.
كيفية تكبير صورة
-
1
تحميل
يدعم تنسيقات JPG وPNG وWebP، بالإضافة إلى الصور والرسوم التوضيحية ذات الدقة المنخفضة.
-
2
اختر عامل التحسين
2x، 3x أو 4x.
-
3
طريقة الاختيار
لانكوز (سريع، مخلص) أو الذكاء الاصطناعي (بطيء، ويُنتج تفاصيل معقولة).
-
4
تنزيل
الصورة بجودة أعلى؛ بصيغة JPG أو PNG.
التقريب الكلاسيكي مقابل التكبير باستخدام الذكاء الاصطناعي
جانبًا إلى جانب
| الطريقة | السرعة | استعادة التفاصيل | خطر ظهور تشويهات |
|---|---|---|---|
| أقرب جار | فوري | لا شيء | منظم على شكل كتل |
| ثنائي الخطوط | فوري | لا شيء | ضبابي |
| ثلاثي الحجم | سريع | خفيف | ناعم |
| لانكوز | سريع | متواضع | يُصدر صوتًا بوضوح عالٍ |
| الذكاء الاصطناعي (من فئة ESRGAN) | بطيء (بالثواني) | مهم | تفاصيل مُبتكرة، وقد تكون خاطئة أحيانًا |
لا تقوم أدوات تحسين جودة الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي بـ“استعادة“ المعلومات المفقودة؛ بل تتنبأ بما سيكون عليه شكل المحتوى ذي الدقة الأعلى بشكل معقول، استنادًا إلى الأنماط التي تم تعلُّمها أثناء التدريب. بالنسبة لصور الأجسام الحقيقية، يكون النتيجة عادةً مقنعة؛ أما بالنسبة للنصوص والوجوه، فإن دقتها تعتمد بشكل كبير على جودة المصدر.
متى يجب استخدام أي منهما؟
- الذكاء الاصطناعي: مسحات صور بقيمة دقة منخفضة (DPI)، صور ويب قديمة، وصور صغيرة للمنتجات التي تحتاج إليها عند استخدام شاشات ذات أحجام أكبر.
- لانكوز: لقطات شاشة وتصاميم واجهة مستخدم حيث تم اختيار كل بكسل بعناية فائقة.
- الجوار الأقرب: فن البكسلات (صور رسومية لجهاز Game Boy، ألعاب بت 16).
الحدود
لا يضيف أي برنامج لتحسين الصورة ألوانًا أو يصحح التعرض؛ يجب معالجة هذه الأمور أولًا. قد تشهد الوجوه المُكبرة باستخدام النماذج العامة تغيرات طفيفة في خصائصها؛ وللتصوير الشخصي، يُنصح باستخدام أداة تكبير تراعي خصائص الوجه بدقة.
- عند تكبير ملف بصيغة JPG يحتوي على علامات ضغط مرئية، تزداد هذه العلامات وضوحًا؛ لذا يجب أولًا إزالة الضوضاء. عند تكبير صورة مقاسها 500 × 500 أربع مرات، يصبح حجم الصورة 2000 × 2000، لكنها لا تحتوي على أي تفاصيل فعلية تفوق تلك الموجودة في المصدر الأصلي.
أحجام الملفات
يُنتج ملف بتنسيق 4x upscale عددًا من البكسلات يعادل 16 ضعف عدد البكسلات في التنسيق الأصلي. من المتوقع أن تزداد أحجام الملفات بشكل متناسب؛ لذا يجب التخطيط للمساحة التخزينية المناسبة أو تطبيق ضغط تنسيقي WebP أو AVIF على النتائج الناتجة.
الأسئلة الشائعة
بالنسبة للصور الطبيعية، عادةً نعم. أما بالنسبة للصور التقنية الدقيقة (المخططات، لقطات شاشة واجهة المستخدم، أو فن البكسل)، فإن خوارزمية لانكزوس أو خوارزمية الجار الأقرب تكون أفضل، لأن الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج تفاصيل لم تكن موجودة أصلًا.
يمكن للبرامج المُحدَّثة العامة تعديل الخصائص بشكل دقيق. بالنسبة للصور الشخصية، يُستحسن استخدام نموذج يراعي تفاصيل الوجه (مثل GFPGAN أو ما يشابهه)، والمُعد خصيصًا لإعادة بناء تفاصيل الوجه بدقة أعلى؛ وتتوفر هذه الأداة بوضع خاص بالوجه ضمن مسار الذكاء الاصطناعي.
يتم تنفيذ عملية تكبير الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي على خادم معالج الرسوميات (GPU)، نظرًا لبطء عملية التنبؤ داخل المتصفح. تُعالج الصور وتُحذف فور تنزيل النتيجة. أما عملية تكبير الصور باستخدام أداة Lanczos فتُنفَّذ مباشرةً داخل المتصفح دون الحاجة إلى رفع الصورة.
نعم، لانكوز: دفعات غير محدودة. يتم ترتيب عملية تكبير الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي وتحدد سرعتها بناءً على معدل إنتاج وحدة المعالجة الرسومية (GPU)، حيث يبلغ العدد المعتاد للصور في كل دفعة حوالي 20 صورة.