اختبار زمن رد الفعل

انتظر اللون الأخضر…

انتظر حتى تتحول الشاشة إلى اللون الأخضر، ثم انقر بأسرع ما يمكنك. يعرض الاختبار التأخر بالمللي ثانية ومتوسط وأفضل نتيجة لآخر 20 محاولة في الجلسة. يؤثر الانتباه والتدريب والجهاز والمتصفح في النتيجة، لذا قارن عدة محاولات على الإعداد نفسه.

كيف يجري الاختبار

  1. 1

    انتظر الإشارة

    تبقى الشاشة حمراء خلال تأخير عشوائي (1.5–4.5 ثانية). النقر مبكرًا يُلغي المحاولة.

  2. 2

    تفاعل عند اللون الأخضر

    بمجرد أن تتحول الشاشة إلى الأخضر، انقر في أي مكان. يُسجَّل الزمن لحظة نقرك.

  3. 3

    كرّر عدة مرات

    بضع محاولات تكفي لتخفيف التقلبات؛ وغالبًا ما تكون المحاولة الأولى أبطأ أثناء الإحماء.

  4. 4

    اقرأ المتوسط

    يتحدث المتوسط وأفضل زمن بعد كل محاولة. تمنحك عدة جولات على الجهاز نفسه مقارنة شخصية أكثر ثباتًا.

كيفية تفسير النتيجة

تعرض الدراسات المنشورة قيمًا مختلفة لاختلاف البروتوكولات والمشاركين والأجهزة. تقع متوسطات المجموعات كثيرًا في نطاق المئتين من المللي ثانية، لكنها ليست حدًا للنجاح أو الفشل. هذا الاختبار ليس تقييمًا طبيًا أو عصبيًا أو رياضيًا أو للقيادة.

ما الذي يُقاس

يشمل الزمن اكتشاف تغير اللون والاستعداد للنقر وتنفيذه، إضافة إلى تأخر الشاشة والمتصفح وجهاز الإدخال. الفأرة ولوحة التتبع وشاشة اللمس ليست أدوات قياس متطابقة.

لمقارنة أفضل

  • استخدم متوسط عدة محاولات بدلًا من أفضل نقرة واحدة.
  • حافظ على المتصفح والشاشة وجهاز الإدخال والوضعية نفسها.
  • لا تتوقع الإشارة؛ فالنقرات المبكرة تُرفض.
  • قد يضعف نقص النوم الأداء، لكن حجم التأثير يختلف.
  • تعتمد آثار الكافيين والتدريب والعمر على المهمة والشخص؛ ولا يفسر الاختبار سبب التغير.

الأسئلة الشائعة

يتغير الانتباه والتوقع ووضع اليد وتوقيت الجهاز بين المحاولات. نفّذ عدة جولات واعتمد على المتوسط.

نعم. تسهم الشاشة وجدولة المتصفح وجهاز الإدخال في الزمن المسجل. قارن النتائج على الإعداد نفسه.

تُعلّم المحاولة بأنها مبكرة ولا تُحفظ. انقر مجددًا لبدء انتظار عشوائي جديد.

لا. إنها قياس ترفيهي في المتصفح وليست تقييمًا طبيًا أو للسلامة. اطلب مشورة مختصة عند وجود تغير مقلق.

لا. تبقى كل جلسة داخل تبويب متصفحك. وإغلاقه يمسح بيانات المحاولات.

أدوات ذات صلة